الوحمات الدموية

الوحمات الدموية المعروفة طبيًا بالأورام الوعائية الدموية لدى الرضع هي نمو حميد يتكون من أوعية دموية صغيرة. قد تكون غير واضحة عند الولادة ثم تبدأ في النمو خلال الأسابيع الأولى من العمر. معظم الحالات تتحسن تدريجيًا دون تدخل، لكن بعض الأورام تحتاج إلى تقييم وعلاج مبكر بسبب مكانها أو حجمها أو تأثيرها على وظيفة مهمة.

علاج الوحمات الدموية للأطفال

نظرة عامة

الورم الوعائي الدموي لدى الرضع، أو Infantile Hemangioma، هو ورم وعائي حميد يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة.

قد لا يكون واضحًا عند الولادة، أو قد يظهر في البداية كبقعة بسيطة، ثم يبدأ في النمو خلال الأسابيع التالية.

يمر عادة بمرحلتين أساسيتين:

  • مرحلة نمو يكون فيها الورم أكثر نشاطًا، خاصة خلال الشهور الأولى.
  • مرحلة تراجع تدريجي تحدث على مدى سنوات.

تحدث أسرع فترة نمو غالبًا بين عمر شهر و3 أشهر، ويكون معظم النمو قد اكتمل تقريبًا بحلول عمر 5 أشهر في كثير من الحالات.

لهذا السبب تكون معرفة الأورام عالية الخطورة مبكرًا مهمة، لأن انتظار اكتمال النمو قد يؤدي إلى فقدان أفضل فرصة للعلاج في بعض الحالات.

في المقابل، كثير من الأورام الوعائية الصغيرة وغير المعقدة يمكن متابعتها فقط دون علاج.

الحالة

ورم وعائي حميد يظهر غالبًا خلال الأسابيع الأولى

النمو

أسرع نمو يحدث عادة خلال الشهور الأولى

التقييم

يعتمد على المكان والحجم والنمو وتأثيره الوظيفي

العلاج

كثير من الحالات تحتاج متابعة فقط

ما هي الوحمات الدموية؟

مصطلح "الوحمة الدموية" يُستخدم بصورة عامة لوصف عدة أنواع من العلامات الوعائية، لكنها ليست كلها نفس الحالة.

الورم الوعائي الدموي لدى الرضع يختلف عن التشوهات الوعائية التي تكون موجودة بسبب تكوين غير طبيعي للأوعية الدموية.

الـInfantile Hemangioma يتميز عادة بأنه يبدأ في الظهور أو النمو خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة ثم يمر بمرحلة نمو قبل أن يبدأ في التراجع تدريجيًا.

قد يكون:

  • سطحيًا، ويظهر بلون أحمر واضح على الجلد.
  • عميقًا تحت الجلد، ويظهر كتورم بلون الجلد أو بدرجة زرقاء.
  • مختلطًا، ويحتوي على جزء سطحي وآخر أعمق.

قد تكون هناك وحمة واحدة أو عدة وحمات.

المظهر وحده لا يحدد مدى أهمية الحالة، فمكان الورم وسرعة نموه وتأثيره على الأعضاء المحيطة عوامل أساسية عند التقييم.

كيف تتطور الحالة؟

تمر معظم الأورام الوعائية لدى الرضع بمرحلة نمو أولًا ثم تبدأ في التراجع الطبيعي.

يكون النمو سريعًا بصورة خاصة في بداية حياة الطفل.

لهذا قد يتغير حجم الورم بصورة ملحوظة خلال فترة قصيرة في الشهور الأولى.

بعد انتهاء مرحلة النمو، يبدأ الورم عادة في الاستقرار ثم التراجع تدريجيًا.

يمكن أن يصبح اللون أفتح ويقل الحجم مع مرور الوقت.

رغم أن كثيرًا من الأورام تتراجع بدرجة كبيرة، قد يبقى بعد التراجع:

  • جلد زائد.
  • تغير في ملمس الجلد.
  • أوعية دموية سطحية ظاهرة.
  • اختلاف في اللون.
  • ندبة إذا سبق حدوث تقرح.

لذلك لا يعتمد قرار العلاج فقط على توقع أن الورم سوف يختفي مستقبلًا، وإنما أيضًا على احتمال حدوث مشكلة وظيفية أو تشوه دائم أثناء مرحلة النمو.

متى تحتاج الوحمة إلى تقييم مبكر؟

ليست كل الوحمات الدموية متساوية في درجة الخطورة.

من المهم الحصول على تقييم مبكر عندما تكون الوحمة:

  • قريبة من العين أو تؤثر على فتحها أو الرؤية.
  • على الأنف أو الشفاه أو الأذن أو مناطق الوجه التي قد تتأثر بالتشوه مع النمو.
  • داخل الفم أو بالقرب من مجرى التنفس.
  • في منطقة اللحية أو أسفل الوجه مع وجود علامات قد تشير إلى امتداد نحو مجرى الهواء.
  • كبيرة وسريعة النمو.
  • متقرحة أو تنزف بصورة متكررة.
  • مؤلمة.
  • تؤثر على الرضاعة أو التنفس أو السمع أو وظيفة أخرى.
  • كبيرة وممتدة على مساحة واسعة من الوجه أو فروة الرأس.
  • كبيرة في منطقة أسفل الظهر أو العجز أو منطقة الحفاض.
  • مرتبطة بعلامات أخرى قد تشير إلى تشوهات خلقية مصاحبة.

كما أن وجود عدة أورام وعائية جلديه قد يستدعي تقييمًا إضافيًا.

عند وجود خمس وحمات جلديه أو أكثر لدى الرضيع، قد يوصي الطبيب بفحص للكبد للتأكد من عدم وجود أورام وعائية داخلية.

التقييم المبكر مهم بشكل خاص لأن مرحلة النمو الأسرع تحدث في الشهور الأولى من العمر.

التقرح والمضاعفات المحتملة

معظم الأورام الوعائية لا تسبب مضاعفات خطيرة.

لكن بعض الحالات قد تسبب مشكلات حسب المكان والحجم وسرعة النمو.

من أكثر المضاعفات شيوعًا التقرح، حيث يتكسر سطح الجلد فوق الورم ويتكون جرح مفتوح.

يمكن أن يسبب التقرح:

  • ألمًا.
  • نزيفًا.
  • صعوبة في العناية بالجلد.
  • احتمل حدوث عدوى.
  • ندبة بعد الالتئام.

تزداد أهمية الأورام التي تؤثر على عضو أو وظيفة مهمة.

على سبيل المثال، قد تؤثر وحمة قريبة من العين على تطور الرؤية إذا حجبت مجال الإبصار أو ضغطت على العين.

وقد تؤثر بعض الأورام حول الفم على الرضاعة.

أما الأورام الموجودة بمجرى التنفس أو التي تضغط عليه فقد تسبب مشكلة في التنفس وتحتاج إلى تقييم عاجل.

الأورام الكبيرة أو ذات التوزيع المميز في بعض مناطق الجسم قد ترتبط في حالات معينة بتشوهات أخرى تحتاج إلى فحوص إضافية.

التشخيص

في معظم الحالات يتم تشخيص الورم الوعائي الدموي من التاريخ المرضي وشكل الورم وفحص الطفل.

يسأل الطبيب عن:

  • هل كانت العلامة موجودة عند الولادة؟
  • متى بدأ النمو؟
  • مدى سرعة تغير الحجم.
  • وجود نزيف أو تقرح أو ألم.
  • تأثيرها على الرؤية أو الرضاعة أو التنفس أو أي وظيفة أخرى.
  • وجود أورام أخرى على الجلد.

لا يحتاج كل طفل إلى سونار أو أشعة.

يمكن التفكير في التصوير عندما:

  • لا يكون التشخيص واضحًا.
  • توجد خمس أورام وعائية جلديه أو أكثر.
  • توجد علامات تشير إلى احتمال وجود تشوهات داخلية مرتبطة بالحالة.

إذا كان التشخيص غير واضح، يمكن استخدام السونار كأحد الفحوص الأولية.

أما إذا كان هناك اشتباه في تشوهات تشريحية مرتبطة بورم وعائي كبير أو ذي توزيع معين، فقد يحتاج الطفل إلى فحوص أكثر تفصيلًا مثل الرنين المغناطيسي حسب الحالة.

الهدف من الفحوص هو الإجابة عن سؤال محدد، وليس إجراء الأشعة بصورة روتينية لكل وحمة دموية.

العلاج

كثير من الأورام الوعائية لدى الأطفال لا تحتاج إلى علاج نشط.

إذا كانت الوحمة صغيرة، وغير متقرحة، ولا تؤثر على وظيفة مهمة، ولا يُتوقع أن تسبب تشوهًا ملحوظًا، يمكن الاكتفاء بالمراقبة والمتابعة.

عندما تكون الوحمة عالية الخطورة أو تسبب مشكلة، توجد عدة خيارات للعلاج حسب الحالة.

البروبرانولول (Propranolol):

يُعد البروبرانولول عن طريق الفم العلاج الدوائي الأول للأورام الوعائية التي تحتاج إلى علاج جهازي.

يعمل العلاج على إبطاء نمو الورم ومساعدته على التراجع.

لكن البروبرانولول دواء يؤثر على الجسم كله، ولذلك يجب وصفه ومتابعة بواسطة الفريق الطبي بعد تقييم الطفل.

قد يحتاج الطبيب إلى مراجعة:

  • التاريخ المرضي.
  • القلب والدورة الدموية.
  • التنفس.
  • طريقة تغذية الطفل.
  • أدوية أخرى يستخدمها الطفل.

يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة أثناء العلاج وعدم تغيير الجرعة أو إيقاف الدواء دون الرجوع إليه.

التيمولول (Timolol):

قد يستخدم الطبيب التيمولول الموضعي في بعض الأورام الصغيرة والرقيقة والسطحية.

ولا يكون مناسبًا لكل الحالات.

العلاج بالليزر:

يمكن استخدام الليزر في حالات مختارة، خاصة لعلاج بعض التغيرات السطحية أو الأوعية المتبقية، أو كجزء من علاج حالات معينة.

الجراحة:

لا تحتاج معظم الأورام الوعائية إلى استئصال جراحي أثناء مرحلة النمو.

يمكن التفكير في الجراحة في حالات مختارة، وقد تُستخدم أيضًا لاحقًا لعلاج جلد زائد أو تغيرات متبقية بعد تراجع الورم.

اختيار العلاج يعتمد على مكان الورم ومرحلة نموه والمخاطر المتوقعة وتأثيره على الطفل.

العلاج بالبروبرانولول والمتابعة

عند اختيار البروبرانولول، يجب أن يتم العلاج تحت إشراف طبي.

قبل البدء يقيّم الطبيب ما إذا كان الدواء مناسبًا للطفل، مع الاهتمام بالتاريخ المرضي وفحص القلب والتنفس وأي عوامل أخرى قد تؤثر على سلامة العلاج.

يمكن أن يسبب البروبرانولول آثارًا جانبية لدى بعض الأطفال، ومنها:

  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • اضطرابات النوم.
  • أعراض تنفسية لدى بعض الأطفال.

من التعليمات المهمة أثناء العلاج إعطاء الدواء بالطريقة التي يحددها الطبيب وبالارتباط مع التغذية حسب الخطة الطبية.

قد يطلب الطبيب إيقاف الجرعات مؤقتًا في أوقات المرض عندما يقل تناول الطفل للطعام أو السوائل أو يحدث قيء، لتقليل خطر انخفاض السكر.

لكن يجب على الأسرة اتباع التعليمات المحددة التي يقدمها الطبيب للطفل وعدم اتخاذ قرارات العلاج بصورة مستقلة.

تحتاج المتابعة إلى مراقبة:

  • نمو الوحمة.
  • تغير اللون والحجم.
  • استجابة الطفل للعلاج.
  • وجود آثار جانبية.
  • وزن الطفل لأن خطة العلاج قد تحتاج إلى تعديل مع النمو.

مدة العلاج تختلف من طفل إلى آخر حسب نوع الورم وعمر الطفل واستجابته.

متى تُستخدم الجراحة؟

الجراحة ليست العلاج الأول لمعظم الوحمات الدموية لدى الرضع.

يمكن التفكير فيها في حالات مختارة عندما:

  • توجد مشكلة لا يمكن التعامل معها بصورة مناسبة بالعلاج الدوائي أو الخيارات الأخرى.
  • يكون الورم في موضع يسمح بإزالته مع نتيجة وظيفية أو تجميلية مناسبة.
  • توجد مضاعفات معينة تحتاج إلى تدخل.
  • يبقى بعد التراجع جلد زائد أو تشوه يحتاج إلى تصحيح.

في كثير من الحالات تكون الجراحة أو الليزر أكثر فائدة بعد تراجع الجزء الأكبر من الورم، لعلاج التغيرات المتبقية في الجلد أو الأنسجة.

يختلف توقيت التدخل من طفل لآخر.

يأخذ القرار في الاعتبار:

  • عمر الطفل.
  • مكان الورم.
  • حجمه وعمقه.
  • مرحلة النمو أو التراجع.
  • احتمالية حدوث ندبة.
  • تأثيره على الوظيفة.
  • النتيجة المتوقعة من الانتظار مقارنة بالتدخل.

لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع الأورام الوعائية.

قبل أي إجراء جراحي

إذا تم اختيار الجراحة أو إجراء آخر لعلاج الورم الوعائي، يقوم الفريق بتقييم الطفل والوحمة وتحديد الهدف من التدخل.

قد يشمل التقييم:

  • مكان الورم وعمقه.
  • مرحلة النمو أو التراجع.
  • استجابة أي علاج سابق.
  • وجود تقرح أو ندبات.
  • الأنسجة المحيطة.
  • وجود أي مشكلة وظيفية.
  • الحالة الصحية العامة للطفل.

يجب اتباع تعليمات الفريق الطبي الخاصة بالصيام والأدوية إذا كان الإجراء يحتاج إلى تخدير.

كما يجب إبلاغ الفريق إذا كان الطفل:

  • يتناول أدوية بانتظام.
  • يستخدم البروبرانولول أو علاجًا آخر للوحمة.
  • لديه حساسية من أدوية معينة.
  • يعاني من مشكلة في النزيف.
  • أصيب بارتفاع في الحرارة أو عدوى أو مرض جديد قبل الإجراء.
  • لديه مشكلة في القلب أو التنفس أو حالة صحية أخرى.

قبل الإجراء يمكن للأهل مناقشة:

  • الهدف من التدخل.
  • البدائل.
  • النتيجة المتوقعة.
  • احتمالية وجود ندبة.
  • العناية بالجرح.
  • الحاجة إلى متابعة أو علاج إضافي.

بعد الإجراء والمتابعة

تعتمد الرعاية بعد الجراحة أو الليزر على نوع الإجراء ومكان الورم.

يحصل الأهل على تعليمات تتعلق بـ:

  • العناية بالجرح.
  • الأدوية.
  • الاستحمام.
  • حماية المنطقة من الاحتكاك.
  • النشاط.
  • موعد المتابعة.

قد يحدث بعض التورم أو الاحمرار أو الانزعاج في منطقة العلاج خلال الفترة الأولى حسب نوع الإجراء.

يجب التواصل مع الفريق الطبي إذا ظهر:

  • نزيف مستمر.
  • ألم شديد أو متزايد.
  • تورم أو احمرار يزداد مع الوقت.
  • إفرازات أو علامات عدوى.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
  • تفتح في الجرح.
  • أي تغير مفاجئ يثير قلق الأسرة.

المتابعة لا تقتصر على التئام الجرح فقط.

قد تستمر متابعة الطفل لتقييم:

  • نمو الأنسجة.
  • شكل الندبة.
  • أي أوعية سطحية متبقية.
  • الوظيفة في المنطقة المصابة.
  • الحاجة إلى علاج إضافي في المستقبل.

الأسئلة الشائعة

هل كل وحمة دموية تحتاج إلى علاج؟

لا. كثير من الأورام الوعائية الدموية لدى الرضع تكون بسيطة ولا تؤثر على وظيفة عضو حيوي، وتكتفي بالمتابعة الطبية المنتظمة حتى تتراجع تدريجيًا بمرور الوقت.

هل تكون الوحمة الدموية موجودة عند الولادة؟

الورم الوعائي الدموي لدى الرضع قد لا يكون واضحًا عند الولادة. قد تظهر علامة بسيطة ثم يبدأ الورم في النمو خلال الأسابيع الأولى من العمر.

متى يكون نمو الوحمة أسرع؟

يحدث أسرع نمو غالبًا بين عمر شهر و3 أشهر، ويكون معظم النمو قد اكتمل تقريبًا بحلول عمر 5 أشهر في كثير من الحالات. لذلك تحتاج الوحمات عالية الخطورة إلى تقييم مبكر.

هل كل الوحمات الحمراء على الجلد تعتبر Hemangioma؟

لا. توجد أنواع مختلفة من العلامات والتشوهات الوعائية. يختلف الورم الوعائي الدموي لدى الرضع عن التشوهات الوعائية الأخرى، ولذلك قد يكون التقييم الطبي مهمًا لتحديد التشخيص الصحيح.

متى تكون الوحمة الدموية خطيرة؟

تزداد أهمية الحالة عندما تؤثر الوحمة على العين أو التنفس أو الرضاعة أو وظيفة أخرى، أو عندما تكون كبيرة أو سريعة النمو أو متقرحة، أو يكون موقعها أو توزيعها مرتبطًا باحتمال حدوث مضاعفات أخرى.

هل يحتاج الطفل إلى أشعة؟

ليس عادة. يمكن تشخيص معظم الأورام الوعائية من التاريخ المرضي والفحص. تستخدم الأشعة عندما يكون التشخيص غير واضح أو توجد أورام جلديه متعددة أو اشتباه في تشوهات داخلية مرتبطة بالحالة.

ما هو العلاج الدوائي الأكثر استخدامًا للحالات التي تحتاج علاجًا جهازيًا؟

البروبرانولول هو العلاج الدوائي الأول للحالات التي تحتاج إلى علاج جهازي. يجب استخدامه تحت إشراف ومتابعة طبية لأنه يمكن أن يؤثر على معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستوى السكر والتنفس لدى بعض الأطفال.

هل تختفي الوحمة تمامًا دون أثر؟

قد تتراجع بدرجة كبيرة، لكن بعض الأورام تترك جلدًا زائدًا أو تغيرًا في اللون أو الملمس أو أوعية سطحية أو ندبة، خاصة إذا كانت كبيرة أو سميكة أو تعرضت للتقرح.

المواعيد متاحة

احجز استشارتك الآن

إذا كان لدى طفلك ورم وعائي دموي يحتاج إلى تقييم أو ترغب في مناقشة خيارات العلاج والمتابعة، يمكنك حجز استشارة لتقييم الحالة ووضع خطة الرعاية المناسبة لطفلك.