جراحة الأطفال والمسالك البولية

الإحليل السفلي

الإحليل السفلي هو اختلاف خلقي تكون فيه فتحة مجرى البول موجودة في الجزء السفلي من القضيب بدلًا من مكانها المعتاد عند الطرف. تختلف شدة الحالة من طفل لآخر، وقد يصاحبها انحناء بالقضيب أو اختلاف في شكل القلفة. يساعد التقييم المبكر على تحديد درجة الحالة وما إذا كان الطفل يحتاج إلى إصلاح جراحي.

عملية الإحليل السفلي للأطفال

نظرة عامة

يتكون مجرى البول أثناء نمو الجنين، وتكون فتحته الطبيعية عند طرف القضيب.

في الإحليل السفلي لا تصل فتحة مجرى البول إلى هذا المكان، وتوجد بدلًا من ذلك على السطح السفلي للقضيب بدرجات مختلفة.

قد تكون الفتحة قريبة جدًا من الطرف في الحالات البسيطة، أو في منتصف القضيب، أو أقرب إلى قاعدة القضيب أو كيس الصفن في الحالات الأكثر شدة.

قد يصاحب الإحليل السفلي:

• انحناء القضيب إلى الأسفل.
• توزيع غير مكتمل للقلفة حول رأس القضيب.
• اختلاف في اتجاه أو شكل تيار البول.

ليست كل الحالات متشابهة، ولذلك يعتمد قرار العلاج وطريقته على مكان فتحة البول ودرجة الانحناء ووظيفة القضيب وشكل الأنسجة المتاحة للإصلاح.

الحالة

فتحة مجرى البول في موضع غير طبيعي أسفل القضيب

التشخيص

غالبًا يُكتشف بالفحص بعد الولادة

التوقيت

الإصلاح الجراحي الأولي غالبًا بين 6 و18 شهرًا عند الحاجة

مهم

لا تُجرى الطهارة قبل تقييم متخصص

ما هو الإحليل السفلي؟

الإحليل السفلي هو تشوه خلقي في تكوين مجرى البول والقضيب، تكون فيه فتحة البول في مكان أقرب إلى أسفل القضيب بدلًا من الطرف الطبيعي.

تختلف الحالة في شدتها حسب مكان الفتحة.

يمكن تقسيم الحالات بصورة عامة إلى:

• حالات قريبة من رأس القضيب.
• حالات بمنتصف القضيب.
• حالات قريبة من قاعدة القضيب أو منطقة اتصال القضيب بكيس الصفن.

مكان فتحة البول وحده لا يحدد درجة صعوبة الحالة، لأن الطبيب يهتم أيضًا بدرجة انحناء القضيب، وشكل رأس القضيب، وجودة الأنسجة المتاحة لإعادة بناء مجرى البول.

بعض الحالات البسيطة جدًا التي لا تسبب مشكلة في التبول أو وظيفة القضيب قد لا تحتاج إلى تدخل جراحي، ويُحدد ذلك بعد التقييم المتخصص.

العلامات المصاحبة

قد يلاحظ الأهل أو الطبيب واحدًا أو أكثر من العلامات التالية:

• وجود فتحة البول أسفل مكانها الطبيعي.
• خروج البول في اتجاه مختلف أو بصورة متفرقة.
• انحناء القضيب إلى الأسفل.
• وجود القلفة بشكل أكبر على الجزء العلوي من رأس القضيب مع نقصها في الجزء السفلي.
• اختلاف واضح في شكل رأس القضيب.

غالبًا يتم اكتشاف الحالة أثناء فحص الطفل بعد الولادة.

إذا كان الإحليل السفلي شديدًا ومصحوبًا بعدم وجود إحدى الخصيتين أو كلتيهما داخل كيس الصفن، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم إضافي للتأكد من عدم وجود حالة أخرى مرتبطة بتطور الأعضاء التناسلية.

التشخيص

يعتمد التشخيص أساسًا على الفحص السريري.

يقوم الطبيب بتقييم:

• مكان فتحة مجرى البول.
• شكل رأس القضيب.
• توزيع القلفة.
• وجود ودرجة انحناء القضيب.
• حجم القضيب والأنسجة المتاحة.
• وجود الخصيتين داخل كيس الصفن.
• أي تشوهات خلقية أخرى مصاحبة.

في معظم الحالات المعزولة لا يحتاج تشخيص الإحليل السفلي إلى أشعة لتأكيد وجود الحالة.

قد يحتاج بعض الأطفال الذين لديهم حالات شديدة أو تشوهات أخرى مصاحبة إلى فحوص إضافية يحددها الفريق المتخصص حسب الحالة.

العلاج وتجنب الطهارة قبل التقييم

العلاج:

يختلف العلاج حسب شدة الإحليل السفلي وتأثيره المتوقع على التبول ووظيفة القضيب وشكله.

بعض الحالات البسيطة جدًا قد لا تحتاج إلى عملية إذا كانت فتحة البول قريبة من موضعها الطبيعي ولا توجد مشكلة وظيفية أو انحناء مهم.

عند الحاجة إلى الإصلاح الجراحي، تكون أهداف العملية:

• تصحيح انحناء القضيب إذا كان موجودًا.
• إنشاء مجرى بول مناسب يصل إلى موضع أقرب إلى الطرف الطبيعي.
• الحصول على تيار بول وظيفي قدر الإمكان.
• إعادة بناء رأس القضيب والجلد بصورة مناسبة.

توجد عدة تقنيات جراحية لإصلاح الإحليل السفلي، ولا توجد عملية واحدة مناسبة لكل الأطفال.

يعتمد اختيار التقنية على:

• مكان فتحة البول.
• درجة الانحناء.
• شكل الصفيحة الإحليلية.
• شكل رأس القضيب.
• الأنسجة المتاحة للإصلاح.

غالبًا يُجرى الإصلاح الأولي بين عمر 6 و18 شهرًا عندما تكون الجراحة مطلوبة.

قد يمكن إصلاح كثير من الحالات في عملية واحدة، بينما قد تحتاج بعض الحالات الأكثر تعقيدًا إلى أكثر من مرحلة.


لماذا يجب تجنب الطهارة قبل التقييم؟

إذا كان الطفل لديه إحليل سفلي أو يوجد شك في وجوده، فلا ينبغي إجراء طهارة روتينية قبل تقييم جراح الأطفال.

قد يحتاج الجراح إلى استخدام جزء من أنسجة القلفة أثناء إصلاح مجرى البول في بعض الحالات.

لذلك من المهم الحفاظ على القلفة إلى أن يتم تقييم الطفل وتحديد الخطة الجراحية.

إذا لاحظ الأهل أن فتحة البول ليست في طرف القضيب أو أن شكل القضيب مختلف عن المعتاد، يُفضل طلب تقييم متخصص قبل إجراء الطهارة.

قبل العملية

قبل إصلاح الإحليل السفلي، يقوم الجراح بتقييم شكل القضيب ودرجة الحالة ووضع خطة الإصلاح المناسبة.

يجب اتباع تعليمات الفريق الطبي المتعلقة بالصيام والأدوية قبل التخدير.

ومن المهم إبلاغ الطبيب إذا كان الطفل:

• يتناول أدوية بانتظام.
• لديه حساسية من أدوية معينة.
• يعاني من مشكلة معروفة في النزيف.
• أصيب بارتفاع في درجة الحرارة أو عدوى أو مرض جديد قبل موعد العملية.
• لديه أي حالة صحية أخرى قد تؤثر على التخدير أو الجراحة.

قبل العملية يمكن للأهل مناقشة:

• درجة الإحليل السفلي.
• وجود انحناء بالقضيب.
• التقنية الجراحية المقترحة.
• هل يتوقع إجراء الإصلاح في مرحلة واحدة أم أكثر.
• استخدام القسطرة أو الدعامة البولية بعد العملية.
• العناية بالجرح.
• المتابعة بعد الجراحة.

بعد العملية والمتابعة

بعد إصلاح الإحليل السفلي يتلقى الأهل تعليمات واضحة بخصوص العناية بالجرح والأدوية والنشاط.

قد يستخدم الجراح قسطرة أو دعامة صغيرة داخل مجرى البول لفترة مؤقتة بعد بعض أنواع الإصلاح، حسب التقنية المستخدمة.

قد يحدث بعض التورم أو الكدمات أو الانزعاج حول منطقة العملية خلال الفترة الأولى.

يجب اتباع تعليمات الفريق الطبي بشأن:

• العناية بالضمادة والجرح.
• التعامل مع القسطرة إذا كانت موجودة.
• الأدوية ومسكنات الألم.
• الاستحمام.
• استخدام الحفاضات.
• الأنشطة التي يجب تجنبها مؤقتًا.

يجب التواصل مع الفريق الطبي إذا ظهر:

• نزيف مستمر أو متزايد.
• ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
• احمرار أو تورم يزداد مع الوقت.
• إفرازات غير طبيعية من الجرح.
• ألم شديد أو متزايد رغم العلاج الموصوف.
• توقف البول عن الخروج من القسطرة إذا كانت موجودة.
• صعوبة شديدة في التبول بعد إزالة القسطرة.

المتابعة مهمة بعد إصلاح الإحليل السفلي، لأن بعض المشكلات قد لا تظهر مباشرة بعد العملية.

من المضاعفات التي يراقبها الجراح أثناء المتابعة:

•ناسُور صغير يسمح بخروج البول من مكان غير طبيعي.
• ضيق فتحة البول أو مجرى البول.
• تفتح جزء من الإصلاح.
• استمرار أو عودة انحناء القضيب.
• تغيرات في اتجاه أو قوة تيار البول.

وقد تكون المتابعة في مراحل لاحقة من الطفولة، وبعد تعلم استخدام الحمام، وأحيانًا خلال فترة البلوغ، مفيدة للتأكد من استمرار الوظيفة الجيدة.

الأسئلة الشائعة

هل كل حالات الإحليل السفلي تحتاج إلى عملية؟

لا. بعض الحالات البسيطة جدًا قد لا تحتاج إلى إصلاح إذا لم تكن هناك مشكلة وظيفية أو انحناء مهم وكان موضع فتحة البول قريبًا من الطبيعي. يتم تحديد الحاجة إلى الجراحة بعد تقييم الطفل.

متى يُفضل إجراء عملية الإحليل السفلي؟

عندما تكون الجراحة مطلوبة، يكون العمر المعتاد للإصلاح الأولي غالبًا بين 6 و18 شهرًا، مع تحديد التوقيت الأنسب لكل طفل حسب حالته الصحية ودرجة الإحليل السفلي.

هل يمكن إجراء الطهارة لطفل لديه إحليل سفلي؟

لا ينبغي إجراء الطهارة الروتينية قبل تقييم متخصص، لأن أنسجة القلفة قد تكون مفيدة في عملية إصلاح الإحليل السفلي.

هل يمكن إصلاح الإحليل السفلي في عملية واحدة؟

يمكن إصلاح كثير من الحالات في عملية واحدة، لكن بعض الحالات الأكثر شدة أو تعقيدًا قد تحتاج إلى إصلاح على أكثر من مرحلة. يعتمد ذلك على مكان فتحة البول ودرجة الانحناء والأنسجة المتاحة.

هل يؤثر الإحليل السفلي على التبول؟

قد يؤثر على اتجاه تيار البول أو يسبب تشتته، خصوصًا عندما تكون فتحة البول بعيدة عن موضعها الطبيعي. تختلف درجة التأثير من طفل لآخر.

هل يحتاج الطفل إلى قسطرة بعد العملية؟

تُستخدم قسطرة أو دعامة بولية مؤقتة بعد بعض أنواع إصلاح الإحليل السفلي للمساعدة على حماية مجرى البول أثناء الالتئام. يعتمد استخدامها ومدتها على نوع الإصلاح وتعليمات الجراح.

هل توجد احتمالية لمضاعفات بعد العملية؟

مثل أي جراحة ترميمية، يمكن أن تحدث مضاعفات مثل الناسور أو ضيق مجرى البول أو تفتح جزء من الإصلاح أو عودة الانحناء. المتابعة تساعد على اكتشاف هذه المشكلات والتعامل معها إذا ظهرت.

هل يحتاج الطفل إلى متابعة طويلة بعد الإصلاح؟

نعم، المتابعة مهمة للتأكد من التئام الإصلاح ووظيفة التبول. وقد تكون مراجعة الطفل بعد تعلم استخدام الحمام وفي مراحل نمو لاحقة مفيدة لاكتشاف أي مشكلة متأخرة.

رعاية جراحية آمنة ومتخصصة

احجز استشارتك

إذا لاحظت أن فتحة البول لدى طفلك ليست في مكانها الطبيعي أو يوجد اختلاف في شكل القضيب أو انحناء، يمكنك حجز استشارة لتقييم درجة الإحليل السفلي وتحديد ما إذا كان يحتاج إلى علاج.